هولااااا
كعادتي ما عندي شي محدد اقولو
بس تعرفوا شعور انو يكون عندك to do list او قائمة اعمالك الي تبغى تسويها اليوم ؟
شعور جميل جداً ترى، تحس انك شخص واو كدا و منظم، و برضو يعني تنظيم زي ما قلت، جربوا الحركة دي خصوصاً في ايام المدارس - اسفه - مع الواجبات و كدا
افتكر قبل الاجازة مع بداية السنه - تقريباً - و انا عندي نوت باد - لوح تتثبت عليه اوراق - و اكتب فيه كل شي ابغى اسويه لما ارجع البيت، و كل شي لازم اسويه، يعني واجبات و مشاريع و مذاكرة و نكد، و اشياء انا جات في بالي او احد من صحباتي قالي عنها او اي شي زي كدا، و احط جمب كل حاجة دائرة و مربع، يصير لما اوصل البيت اراجع الاشياء كلها و ارتبها في المربعات حسب الي اسويه اول، طبعاً اشياء الدراسة قبل الرغبات، و الاشياء المعفنة قبل الاشياء الي تحمس
و كل ما خلصت شي حطيت صح في الدائرة
على نهاية السنة صرت ارسم في الورقة نفسها حقت المهام، و صارت الورقة تتعبا رسمات، بعض منها نزلتها في انستقرام في هاشتاقي #امجاد—صارت—ترسم، احس فيه شي غلط في الهاشتاق، الشرطة، على اي حال، بما انو ما عندي هرجة حاحكيكم على يومي و كدا
اليوم كالعادة رحت الجيم، و قابلت البنات و كدا، سويت تحدي انا و شدّو بنت خالتي مين يحرق اكتر ع الدراجة، و فزت انا، هي فازت المره الماضيه، يعتبر تعادل يعني
بعد ما خلصنا رحنا ع اجهزة العضلات الي مو ثقيلة مره يعني، مدري كيف اشرحها بس الزبدة زي حقت العضلات بس وزن خفيف
و اخدنا لفة ع الاجهزة كل جهاز ٥٠ مره، و كنت انا الي اعد، حسيت نفسي زي المدربين، كدا خطيرة
و لحقنا الكلاس بعد خمسة دقايق ولا اتنين، و كانوا البنات بيجروا ري ما قالت المدربة، بس اكلوا تهزيئة لسبب ما
و قعدنا نسوي التمارين و كدا، و عدت الكلاسات بدون شي مثير للاهتمام، بعدين لما خلصنا كل الكلاسات كانوا البنات - ٣ منهم - يبغوا يدخلوا ساونا او بخار، و انا ماكنت ابغى لسبب ما، و راحوا كلهم و جلست انا اتكلم مع البنات في قروب الواتساب الين سحبوا عليا و قررت اروح اكل، لما خرجت من اللوكرز ايريا لقيت فيه بنات كمان، بس الادمية الي تبيع ما كانت فيه، و نزلت ادور عليها لقيتهم متجمعين عند اللوكرات الي تحت - ناس الادارة نصهم - و طلعت و قلتلهم انو عندها شغلة و شويه و تجي -مع اني ما كلمتها اصلاً هيهي- و في الاخير جات، و خاطرت باني اطلب شي ما عمري سمعت باسمو بس اعرف انو دجاج، طلع طعمو كانو ولا شي، تقريباً
و فجأة البنات جلسوا يقولوا اني زعلانه، و انو اشبك و مدري ايشكلو، بس انا مدري عن شي -.-
خرجوا بنات خالتي الاتنين - شدو و شهد - و جوري صحبتنا من الشاورز، و قالتلي شدو - مدري متى بالزبط - انها حترجع معايا و ركبنا السيارة و انا و شدو نقز بخلق الله، و نستهبل، و فجأة انشقت مخدة الرقبه حقت ابرار اختي - ابرار لو بتقري عدي الكم سطر هادا - و طلعت الحبوب الصغيرة حقتها، و سوتلنا حفله، و بعدين اقترحت شهد نربطها بشي، و اعطتنا بكلة شعرها، و ربطناها، شكلها مره اهبل XD .. شوفوا، طنشوا كل الاشياء الي حولها p:
و بعد ما خرجوا البنات لقيت من جد ارضية السيارة صارت مسبح، و انا خارجه قلك قلك قعدت انضفها، و السواق يقول خلاص خلاص بعدين، و ماسكة القاروره و المخدة و المحفظه و اكلم ماما بالجوال بيد، و انضف بيدي التانيه، اتخيلوا عاد منظري
و بس طلعت و قعدت اقرا من كتاب أطر العقل، و جلست مع اجهزتي، اذن الفجر صلينا انا و ماما، بس قبل ما نصلي وريتها اختبار العمر المروني - من خواطر - كم تتوقعوا طلع عمرها ؟
١٠ سنين !
ماما جسمها مرن اكتر مني، مع اني انحف منها و يمكن لياقتي اعلى لاني اسوي رياضه كتير الفترة دي، بس ماما من و هي صغيرة كانت تسوي حركات تعتبر من حركات اليوقا الهندية، بس هي كانت صغيرة و تسويها للمتعه، زي الشولدر ستاند الي طلعت في خواطر
ايوا صح !
لاحظتوا كيف انو احمد الشقيري لياقتو صارت مره احسن !
حتى شدو بنت خالتي تقول انها حست انو نحف
الله يخليه لنا ياخي، من جد رجل لن يتكرر 3>
اشوفكم في تدوينة تانيه !
و السلام عليكم :c
امجاد الهندي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق